٤٠
الانتباه انتقائي
نقدر نركّز على شيء واحد ونفلتر كل ما حوله، وأغلب هذا يحدث دون أن ننتبه. لكن الفلتر ليس ثابتًا. حين نتصفح بلا هدف يكون انتباهنا مفتوحًا، فتجذبنا صورة أو اقتراح بسهولة. وحين نبحث عن شيء محدد يضيق على ما يطابق طلبنا، ويصير كل ما عداه ضجيجًا. لهذا المحتوى نفسه قد ينجح في صفحة ويفشل في أخرى.
ما بنيته
صممت منصة فعاليات سعودية افتراضية بواجهتين، لمستخدمين جاءا لنفس المنصة بهدفين مختلفين.
في الاستكشاف: اختيار واحد بارز بصورة كبيرة، وأقسام تقترح ولا تطلب قرارًا، منها فعاليات في مدن أخرى.
في البحث عن فعالية في الرياض خلال يومين: الطلب يتكرر في العنوان، والفلاتر ظاهرة، والنتائج مرتبة حسب الموعد. ولا شيء يقف بين المستخدم والنتائج.
الفعالية التي تصدّرت الاستكشاف تظهر في البحث ثانية، لأن هذا ترتيب موعدها. المحتوى واحد، والذي تغيّر أولويته.
ملاحظة على حدود المبدأ
الواجهتان لا تقولان إن إحداهما أفضل، فلكل منهما مستخدمها. والصعب في الواقع ليس تصميم الحالتين، بل معرفة في أيهما المستخدم الآن. من يفتح الصفحة الرئيسية قد يكون جاء بهدف، ومن يبحث قد يكون منفتحًا على اقتراح. لهذا بقي حقل البحث في أعلى الاستكشاف. وأي اقتراح في صفحة البحث مكانه بعد النتائج، لا قبلها. والخطأ الأشيع هو العكس: أن نضع ما يناسب المتصفح أمام من يبحث.
