43
توقع تكرار الأحداث يؤثر على انتباهنا
مع استخدامنا المتكرر للأنظمة، نبدأ نتوقع نوع الأحداث التي سنواجهها ومدى تكرارها. وهذه التوقعات تؤثر على انتباهنا؛ فقد نلاحظ الأحداث المعتادة بسهولة، بينما نفوّت حدثًا نادرًا ومهمًا لم نكن نتوقع ظهوره.
كيف طبّقت المبدأ؟
اخترت عرض 3 ممارسات لتصميم الأحداث الاستثنائية، بدل تطبيق المبدأ على مشكلة غير مثبتة في منتج حقيقي.
1. ميّز الحدث الاستثنائي
في المثال الأول، عرضت إشعارات جامعية معتادة، بينها إشعار بتغيير قاعة الاختبار. وعندما يظهر التغيير بنفس أسلوب بقية التحديثات، قد يمر دون ملاحظة.
في الممارسة الأفضل، أبرزت الإشعار المهم مع الإبقاء على بقية الإشعارات أقل بروزًا.
2. وضّح ما تغيّر
استخدمت مثال تغيير موعد اختبار من 9:00 إلى 11:00 صباحًا.
بدل رسالة عامة تقول «تم تحديث الموعد»، عرضت الوقت السابق والجديد مباشرة، حتى يعرف الطالب ما الذي تغيّر دون الحاجة إلى فتح صفحة أخرى.
3. لا تعتمد على تنبيه عابر
في المثال الأخير، تناولت تسجيل الدخول من جهاز جديد.
بدل الاكتفاء برسالة تختفي بعد ثوانٍ، أبقيت الحدث متاحًا للمراجعة مع عرض معلومات تساعد المستخدم على التعرف عليه وتحديد الإجراء المناسب.
ما راعيته
ما تعاملت مع كل حدث غير معتاد باعتباره طارئًا. درجة الإبراز يجب أن تتناسب مع أهمية الحدث وتأثيره، حتى لا تتحول الواجهة إلى مجموعة من التنبيهات المتنافسة على الانتباه.
كذلك، الأمثلة هنا توضيحية وليست إعادة تصميم لمنتجات قائمة، ولا تدّعي أن هذه الممارسات اختُبرت مع مستخدمين فعليين.
